القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

قطر تستجيب لأبرز مطالب السعودية والإمارات ومصر

قطر تستجيب لأبرز مطالب السعودية والإمارات ومصر

استجابت قطر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 22 مارس، لأحد مطالب دول المقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وأعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية القطرية، تصنيف 19 شخصاً و8 كيانات من بينها جمعية الإحسان الخيرية اليمنية، وتنظيم “داعش” ولاية سيناء في مصر على قوائمها للإرهاب، وذلك وفقاً للموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية القطرية.

وتعد القائمة، أول قائمة للإرهاب تصدرها قطر، وضمت القائمة الجديدة 19 شخصاً، 11 قطريا، وسعوديين اثنين، و4 مصريين، وأردنيين اثنين، ومن أبرز الشخصيات، القطري عبد الرحمن عمير راشد النعيمي، المدرج سابقاً في قائمة للإرهاب من قبل وزارة الخزانة الأمريكية.

كما تضمنت 8 كيانات من بينها جمعية الإحسان الخيرية اليمنية وتنظيم “ولاية سيناء” الإرهابي في مصر والتابع لتنظيم “داعش”، إضافة إلى 6 كيانات قطرية.

وفي أول رد من “دول المقاطعة”، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، ​أنور قرقاش​، عبر صفحته الرسمية على “تويتر”  إن “​وزارة الداخلية القطرية​ أصدرت قائمة للإرهاب تضمنت 19 شخصاً و8 كيانات، وتضمنت القائمة 10 أشخاص ممن تم إدراجهم سابقا في القوائم الثلاث التي أصدرتها دول المقاطعة”. وأضاف أن “بعيداً عن المكابرة، قطر تؤكد الأدلة ضدها وأن دعمها للتطرف و​الإرهاب​ جوهر أزمتها”.

يذكر أن “لائحة الإرهاب”، التي أعلنت عنها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يونيوالماضي، ضمت القطري عبدالرحمن عمير راشد النعيمي، بالإضافة إلى جمعية الإحسان الخيرية في اليمن الشريك لمؤسسة الرحمة الخيرية التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي.

يشار أن قطر وقعت، في 12 يوليوز 2017، مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في مجالات رئيسية لمكافحة الإرهاب، كتبادل المعلومات الاستخبارية ومكافحة تمويل الإرهاب وتبادل الخبرات.

وبعدها، أصدر أمير قطر مرسوماً بقانون ينص على تعديل بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب، وتم بموجب المرسوم “استحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية”.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه منطقة الخليج أزمة عقب قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، بقطع علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

تعليقات