القائمة الرئيسية

الصفحات

شريط الاخبار

أزمة ٱحترام وٱهتمام (الجزء الثاني)

لي كيزيد يعمق الهوة بين الزوجين وكيساهم في ارتفاع سمك الجليد فعلاقتهم هو انعدام واحد الحاجة إسمها الإحترام، خصوصا فمنطقة كهذه لي كنتاميو ليها، ولي كنلاحظ فيها كل يوم أشكال من هاد الإنعدام لدرجة خطيرة، فالطريق مثلا كتلقا زوجين غاديين، الراجل بطبيعة الحال سابقها بأمتار وهي كتمشي من وراه ما عندها حتى الحق فالسير إلى جانبو، هنا كنستنتجو مقدار الدونية باش كايشوفها و عدم الأهمية لي عاطيها، كاتبان لو كأنثى فقط ومستحيل يشوفها كإنسانة كاملة عندها عقل بحال عقل الراجل لي تقدر بيه تا هي تفكر وتحكم على الأشياء، كيشوفها كأداة أو متاع هو كيمتالكو، وكيحركو كيف ما بغى، معندهاش رأي ولو فأبسط الأمور، كيعتبرها كائن من الدرجة الثانية غير جديرة حتى بالمناداة عليها بإسمها، كيعيط عليها ب "وا هياتا" "هديك" "مالين الدار". عمرو مكايعتارف ليها بالمجهود لي كتقوم به، وتمارة لي كتضرب فالدار باش هو يكون مرتاح، ما كيبان ليه التضحيات والصبر ديالها. الإحترام عنصر مهم بزاف فعلاقة الأزواج وغيابو كيخلي المرأة دون أي قيمة تذكر.

تعليقات